السبت، 13 أكتوبر، 2012

قلب...بلانبض...بلاحب

كلما اتقدت فى جسدى المحن
 أشعراننى بحاجه اليك 
حاجه ماسه كثيرا ماابكتنى وبللت وسائدى
حاجه تخنق كل العبرات فى جوفى 
لتفجرها فيما بعد دفعه واحده 
 أكبرفى اليوم ستين عاما 
احن الى زراعيك تطوقانى
أتوسدك ثم القى الوقت والساعات وراء ظهرى
قبل انا اذهب فى نوم عميق 
اتذكر كلماتك.......
وانت تقسم لى انك لن تتأخر
زرعت فى أمالا جديده
أيقظت كل الرغبات
ووجدت نفسى بين مد وجزر 
بين وعود بعوده سريعه 
وبين اشارات لازعه 
بتأخر غير مرهون بشروط
مبهم الموعد والتاريخ
كانت تلك العبارات هى القاسم 
المشترك بين قلبى وبينك
أحتاجك ...متى تعود..؟
أحتاجك بكل المعانى 
التى عرفتها البشريه
أحتاجك قلبا ودفئا وصوتا وزراعا
 تسندنى كلما اوشكت على السقوط 
أحتاجك دون شروطك الكثيرة 
واعتباراتك الاكثر ومعطياتك التى ترتبها دائما
لم أكن أعلم أننى امرأه ضعيفه لهذة الدرجه
لم أكن أعلم حجم هشاشتى
كم انا مسكينه؟؟!!
عندما استجمع كل شوقى اليك
وحنينى النابض من غربتى داخلى
واهاتفك لكى اسمع صوتك
لكى تنتشلنى بنبراتك مما انا فيه 
فأكتشف احساسا مخيفا
 يقتل كلماتى على لسانى عند حاجتى للكلام!!!
الاصعب من هذا كله 
 انى اكتشفت وحدتى داخلى 
كاغصان الخريف 
وانا مع كل هذا
قد وهبتك كل مساحات الثقه البيضاء
ومنحتك الاراضى الخضراء بداخلى
ووضعت باقاتى الحمراء  فوق عتبتك
لأجد اسمى بعد ذلك فى هوامش دفاترك
وعنوانى هو أخر العناوين التى تزورها
وبت فى طيات أوراقك القديمه
وغدوت حاله بين قوسين
او جمله اعتراضيه فى سيرة حياتك
لم أكن أعلم انك فى زوايا الايام تختفى عنى ومنى 
وكلما اقتربت منك أكثر ابتعدت عنى أكثر وأكثر
وكلما روادنى الوهم بأننى لمحت طيفك قادم من بعيد
جاءت الحقيقه المره بأنك حقا بعيد
أعلنت انى كنت غبيه فقد ضللت الطريق
وأبحرت دون بوصله لاجد نفسى خلف العالم
قلب
بلانبض
بلاحب
       
 
 

هناك تعليقان (2):

  1. انى اكتشفت وحدتى داخلى
    كاغصان الخريف
    وانا مع كل هذا
    قد وهبتك كل مساحات الثقه البيضاء



    رائع ما خط القلم
    وأروع منه احساسه

    تحياتى دوما

    ردحذف
  2. شكرا ليك ودايما متالق انت ايضا فيما تكتب

    ردحذف